في الدقائق الأولى من يوم 28 يوليو 2010, تبدأ دولة قطر شوطا جديدا في طريقها الى تطوير البنية التحتية من أجل تقديم خدمات اتصالاتية ومعلوماتية تواكب الثورة العمرانية التي تشهدها. ويتمثل ذلك في تحويل جميع ارقام الهواتف المستخدمة من سبعة أرقام الى ثمانية أرقام لتغطية الطلب المتزايد للخدمات وكذلك للتحضير لخدمات متقدمة جديدة في المستقبل. للمزيد من التفاصيل يمكنك زيارة الموقع الرسمي.
هذه الخطوة تعتبر خطوة عادية جدا وتكاد تحدث مرة في كل شهر في دولة ما حول العالم. ولكن هناك كلفة مادية غير اعتيادية تتحملها المؤسسات الحكومية وشركات الأتصالات والزبائن. فالمؤسسات الحكومية تتحمل مصاريف قرار التغيير ومتابعة تنفيذه, وشركات الأتصالات تتحمل مصاريف تغيير وأعادة برمجة منظومات الأتصالات او أضافة المزيد منها, والزبائن عليهم دفع تكاليف تجديد المطبوعات الأدارية بشتى أنواعها بالأضافة الى تغيير مطبوعات ما يغلف منتوجاتهم وما الى ذلك من أعلانات وملصقات وغيرها.
أما التغيير الأخر والمهم جدا فهو تحديث قائمة الأسماء الموجودة في ملايين الهواتف النقالة المستخدمة للأغراض الشخصية أو لرجال الأعمال. وللأسف فأن هذا الجانب من التغيير لم يحصل على قدر كاف من الاهتمام لمساعدة مستخدمين هذه الهواتف وأنما كان من المتوقع منهم ان يحدثوا الأرقام بطريقة يدوية واحدا بعد الأخر.
هنا, في هذا الموقع, نقدم حلا قد تجده نافعا لك او لأحد تعرفه ممن يسكنون في دولة قطر او يسكنون خارج قطر ولكن يتصلون بأرقام هواتف عديدة في دولة قطر.












